الصفحة 8645 من 9223

يلقب (أوشن) ومعناها الذيب، وقد ذكر أن سبب تسميته بذلك أنه كان في جيش حكومي قد نزل في المحل المسمى: (الحمادة) على غير ماء، وقد أضر العطش بالناس وبما معهم من الخيل والبغال، فبينما الشيخ محمد جالس إزاء فرسه إذا بها تخبط برجلها تحفر، حتى ظهرت تربة ندية، فعمد إليها بما معه من حديد، حتى وقع على حين+ جارية، فشرب هو وفرسه، ثم ملأ قربة من الماء، فذهب بها إلى رئيس الجيش، فاستأذن عليه مُلحًا في لقائه، وهو محتجب حزين لما وقع له ولجيشه. فلما دخل عليه أراه القربة فسأله فحكى له ما وقع، ففرج الله الغمة بسبب فرسه، فصارت العين تسمى منذ ذلك العهد إلى الآن: (الفرسية) . وقد كان في الجيش شلحيون وعرب، فقال بعض الشلحيين منكتًا: إن الشيخ محمد، أوشن، أي: ذيب، فلقب به من ذلك الوقت حتى كان لقبًا للأسرة، فتسمى إلى الآن: (آل أوشن) ، وربما تقع هذه الواقعة في عهد المولى إسماعيل، فكان ذلك سبب أن ظهر الشيخ محمد، فتعين رئيسًا لأهله ثم أعقب الرياسة في أولاده.

الرابع: الحسين بن الشيخ محمد:

يذكر بأنه فلاح وكساب للأنعام، يعيش في ظل سمعة أبيه وفي رياسته القبيلية.

الخامس: الشيخ عبد القادر بن الحسين:

كذلك إلا أنه يظهر أنه أكبر شأنًا من أبيه الحسن، ولا أدل على ذلك من كونه يعرف بالشيخ، أي: الرئيس القبلي إلى الآن.

السادس: سالم بن عبد القادر:

اشتهر، أيضًا، بما اشتهر به أهله رياسة وفلاحة وتجارة، والأسرة تعرف من قديم بالإتجار مع (السودان) ، تستورد البضائع من (تنبكتو) وإليها، وربما ألفت ذلك منذ كانت في (توات) .

السابع: عبيد الله بن سالم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت