كالفقيهين علي بن عبد الله الإلغي، والطاهر بن محمد الأيفراني، ونظرائهما من الذين يغترون بالمظاهر. هذا، وقد بنيت هذه المهادنة على شروط، أولها: أن يرجع حمو بن بلقاسم إلى داره، وثانيها: أن تبقى الحدود كما كانت، وثالثها: غرامة أثمان الخيل الهالكة. هذا مجمل ما وقع في تلك الحرب الذي هي آخر ما اجتمعت فيه هذه القبائل، وكان ذلك حوالي 1343 هـ في سنة لم أضبطها الآن، ثم لم يكن لها نظير بعد، حتى دهمت الحكومة بجيوشها في ذي القعدة 1352 هـ، ثم إن هذه المناورات التي قام بها الحاج حماد هي من الأسباب التي قلبت به عرشه، لأنه تسبب أولا في التفاقم