الصفحة 8253 من 9223

كان تلقى القرآن مع ابن عمه سيدي محمد بن عمرو؛ لأنهما قرينان،

تربية واحدة عن الأستاذ موسى بن محمد في مسجد (أد الحاج علي) من ( أفلا أنزى ) ، ثم أخذ عن أستاذ التلاميذ القرآنيين بالمدرسة الأدوزية سيدي محمد التيفزراني، فقد ذكره وأثنى عليه في شرحه على الهوزالي، وقال: أنه من الصالحين. ثم افتتح المعارف عند الأستاذ سيدي العربي الأدوزي، لازمه سنوات إلى أن توفي، وهو ذو نجابة وتفوق، حتى ليظن أنه سيتولى الدراسة في موضعه حتى تنجلي الغمة عن ولده، سيدي محمد بن العربي، ولكنه لم يعد أن نشط ابن شيخه، فجلس بين يديه ككل الطلبة، يطالع معه الدروس ليلًا، ويجلس بين يديه من الطلبة نهارًا، ثم استجازه أخيرًا.

بعد التخرج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت