( السادات الفضلاء، والأحبة الأجلة العظماء، كافة أقارب الفقيه العلامة المرحوم بالله سيدي أحمد بن محمد العباسي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته( وبعد ) عظم الله لنا ولكم الأجر الجزيل في موته، ومصيبته التي عمت الأقارب والأباعد، وأجرنا وإياكم في مصيبته، وأعقبكم خيرا منها، وعليكم بالصبر لقضاء الله، والرضا بحكمه، فقضاؤه تعالى لا مرد له وحكمه لا معقب له فلله تعالى ما أخذ وله ما أعطى ( كل يجرى لأجل مسمى ) ( كل نفس ذائقة الموت ) إنا لله وإنا إليه راجعون، وشدوا أرواحكم في الصبر، والجد في طاعة الله، والوقوف على حدوده، والمشاورة على ما فيه صلاح الدارين، والمعاونة على البر والتقوى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله 422/18
423/18 إخوانا، ووقروا كبيركم، وارحموا صغيركم، ومروا أولادكم بالتعلم، ووفقنا الله وغفر لنا جميعا، وختم على السيد المذكور، بالخير والسعادة، وجعل الجنة مثواكم، وألهمكم الصبر في مصيبته، وختم علينا جميعا بما ختم به على عباده الصالحين، أخوكم في الله ومحبكم من أجله، ومشارككم في التوجع إبراهيم بن محمد بن عبد الله، وفقه الله بمنه، وختم بالخير عمله، كتبه إليكم عوضا عن إقدامنا لعذر جلي، لطف الله بنا وبكم حالًا ومآلًا دنيا وأخرى ).
العاشر: عبد الله بن محمد بن سعيد بن عبد الله العباسي:
رأينا له آثار في النوازل، ولم نعلم مكانته من الأسرة، وهو بلا ريب من أهل أواخر القرن الحادي عشر إلى أوائل ملك بعده، ولعله أحد أبناء القاضي محمد بن سعيد.
الحادي عشر: محمد بن عبد الله بن محمد العباسي:
لعله ولد من قبله، ذكره صاحب ( الوفيات ) بقوله:
( الزاهد الفاضل سيدي محمد بن عبد الله العباسي، المدفون بـ( فم الحصن ) ، هذا كل ما قال، ومقصوده بـ ( فم الحصن ) الموجود في ( أمانوز ) وقد مات قبل 1080هـ على ما يظهر.