( قال الشيخان الإمامان الجليلان أبو حنيفة والشافعي إن لم يكن العلماء أولياء الله تعالى فليس لله تعالى ولي، وقال سفيان الثورى، نسبة الفائدة إلى مفيدها من الصدق في العلم وشكره، والسكوت عن ذلك من الكذب في العلم وكفره، وقال النووي شيوخ الفقيه في العلم آباؤه في الدين، ووصله بينه وبين رب العالمين، فيقبح جهل ذلك، وهو مأمور بالدعاء لهم وبربهم، وذكر آثارهم، والثناء عليهم، والشكر لهم، فأقول: أخذت عن الشيخ أبي، والشيخ الإمام الهمام سيدي أحمد بن محمد بن ناصر 414/18