الصفحة 7702 من 9223

* فوصل بني العرفان فرض محتم * وأمثالكم يرجون حتى من القنن *

* فإن لم تكونوا يا بني ( إلغ ) مأملا * لأمثال هذا العبد بين الورى فمن *

* عليكم سلام فائح عطر كما * يئوب الألى غابوا زمانا إلى الوطن *

ومما يتعلق باتصال ما بين المترجم وبين الإلغيين كالعلامة سيدي علي 20/18

21/18 بن عبد الله أنه كان يقول: لم تبق رائحة الأدب اليوم إلا في ( إلغ ) وقد وجدت ذلك في رسالة كتبها الأستاذ الإلغي إلى سيدي أبي القاسم التاجرمونتي، كتبها إليه من ( تارودانت ) في هذه الزيارة، ونص المقصود منها: ( وبعد فلا بأس، وقد وصلنا الحضرة المصونة بالله، فقررنا فيها كما نحب عينا ) إلى أن قال: ( وقد قال لي القاضي سيدي موسى الروداني: لم تبق رائحة الأدب إلا في حضرتكم، فلله الحمد على ذلك ) ، ومن هناك نعلم أنهما اتصلا وتحادثا إذ ذاك، ثم تراسلا بعد، وإن لم نتمكن الآن من الاطلاع على ما تراسلاه إلا ما تقدم، وقد كان الأديب سيدي محمد بن الحاج الإفراني خير سفير بينهما.

وقال الأديب ابن الحاج الإفراني هذا يخاطب المترجم:

* يا قاضيًا حائزًا بحسن سيرته * ثنا على صفحات الدهر مسطورا *

* لا برحت السن الأحكام داعية * دم دام سعدك في الدارين مستورا *

* ولا تزال على وفق المنى أبدًا * تحت ظلال الهنا تلقى التياسيرا *

ومن شعره أيضًا ما قاله وقد أخر مرة عن القضاء:

* يظن بي الأغمار سخطا لما قضى * به الله لما أن صرفت عن القضا *

* ولم يعلموا أني كفيت به واللـ * ـه يعلم همًا جاش في القلب كالغضا *

* فقل لمحب ساءه أو لمبغض * يسر: كذا قد كان قدره القضا *

* فإني أرى عكس القضية ينبغي * وذاك الذي حكم اللبيب له اقتضى *

فذيلها بعض أودائه على ذلك النفس:

* فهل يستوي من كان وفر عرضه * ومن كان بين الناس دأبا معرضا *

* فأحمد ربي حين أرجع نائما * بملء عيوني لست أرهب مغرضا *

* فكم بين خلو البال يمشي بخطوه * كما يشتهي ومن يظل ممضضا ((1) ) *

(1) المتوجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت