الصفحة 6816 من 9223

وإن فاتني تانق في مديحكم *** فما فاتني المقصود من حومة المجد.

ويظهر أن الرجل قال القصيدة مستقيمة إلا أن النساخ الماسخين شوهوها ووأدوا محاسنها لأن على بعض أبياتها طلاوة.

وقد وقفت على إجازتين من أناس للمترجم القاضي أولاهما لسيدي المكي بن محمد بن عبد السلام ولد ذلك العلامة الجليل المحدث ونصها:

أما بعد فأنه سأل من كاتبه عفا الله عنه عوض الولد الأبر الفقيه العالم العلامة الأمثل محبنا سيدي محمد بن أحمد الركني نزيل نازناغت بواسطة الفقيه أبي عبدالله سيدي محمد بن سعيد المحمودي نزيل أم الزوايا تامركوت ومدرسها في الوقت أدام الله النفع به لنا ولأولادنا ولجميع المسلمين وبلغ مقصوده وقد استدعانا أن أجيز الفقيه المذكور أعلاه في التبرز بوظائف الدين وأن يلقن ذلك لمن سأله منه ويحرضة على ملازمة السنة ومجانبة البدعة على الأمر بالمعروف والنهي عن ا لمنكر بشرطهما وذلك بعد تقرير التوبة بشروطها وأوصيه بما أوصي به نفسي من تقوى الله في السر والإعلان وأن يعرف زمانه وأهله ويعمل بمقتضى هذه الأبيات:

خبرت الرجال فألفيتهم *** وكل يميل إلى شهوته.

فا لله در فتى عاقل *** يدري الأمور على فطنته.

يجازي الصديق بإحسانه *** ويبقي العدو إلى مدته. [16/18]

ويلبس للدهر أثوابه *** ويرقص للقرد في دولته.

فأجزته إجازة تامة عامة مطلقة على القيد المعتبر، والشرط المقرر، حسبما أجازنا سيدنا الوالد رحمه الله وألحقنا به مسلمين بسنده المعلوم وفي يوم الجمعة التاسع من محرم فاتح عام 1251 هـ، عبد ربه تعلى محمد المكي بن محمد بن عبد السلام الناصري لطف الله به آمين.

ووفاة والده العلامة المحدث محمد بن عبد السلام الناصري الشهير كانت سنة 1239 هـ.

والأخرى لسيدي أبي بكر علي الناصري الشهير المتوفي في حدود 1282 هـ ونصها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت