نظفر بهذا، ولا يزال طنين هذه الرحلة عند فقراء المعدر تذكر إلى الآن لما رأى فيها آل سيدي سعيد المعدري من خوارق، وكثرة الطعام القليل، من دقيق وسمن وعسل وشعير وقمح أيام نزوله هناك ثلاثة أيام، ومنها أننا نعرف أن الشيخ سيدي سعيدًا المعدري كان إذ ذاك 1273هـ ظاهرة في الإرشاد، بل كان قبل ذلك الوقت، وكل هذا نعرفه من هذا الأثر القيم في أنظار الباحثين (1) ، توفي أحمد بن إبراهيم المحجوبي الصوفي 3-8-1324هـ.
السادس: عباس بن أحمد بن محمد بن المبارك
هو ابن أحمد بن محمد، ذلك العالم المتقدم الذكر، وأمه آمنة بنت عبد الرحمن أخت سيدي محمد بن عبد الرحمن جد العلماء التاسنولتيين الماسيين الأدوزيين أصلًا، كان يحفظ القرآن ويخالط الصالحين، وهو من أصحاب الشيخ سيدي سعيد بن محمد المعدري الشهير، وكان مستور الحال لا يذكر إلا بخير وهو الذي أسس خيرًا كثيرًا في أهله، وتوفي قبل 1295هـ، وإنما ذكرناه لصلاحه، وإن لم يكن عالمًا ولكنه صلة بين أولاده الأدوزيين العلماء.
[ 14 / 40 ] السابع: محمد بن العباس
(1) ذكر سيدي سعيد في (الجزء الرابع) .