(أوراد والدنا العربي بن أحمد الشريف الدرقاوي، بل الأذكار التي يلقنها أهل محبته ومحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وهي أستغفر الله مائة مرة، اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم مائة كذلك، وفي آخر المائة يزيد تسليمًا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائة كذلك، وعند الختم لا إله إلا الله وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعند الفراغ من الأشغال الدنيوية والأخروية يقول: لا إله إلا الله بلا عدد، ما استطاع، قال صلى الله عليه وسلم:"أكلفوا من الأعمال [ 14 / 39 ] ما تطيقون"، وأما الاسم فحين ترتاض نفسك بهذه الأذكار أعلاه، يسهل عليك استعماله ليلًا ونهارًا بعد صلاة الصبح وبعد صلاة المغرب بحضور قلب، ونظافة بدن ومكان، ورأس الخير كله مهما فعلت من أعمال الخير شيئًا فلا تر نفسك فاعله، لولا فضل الله ما توضأت ولا صليت(إلى آخره) ، والاسم هو (الله) إذ جميع الأسماء للتخلق وهذا الاسم للتعلق، وأما الأذن فما ذكرت، فاعلم سيدي أنه لا يتقبل الله عملًا إلا مع التقوى، قال تعلى: (إنما يتقبل الله من المتقين) ، وما لك ولنا فيه خير، فالله يرشدنا إليه بمنه وكرمه، والسلام في 15 رجب الفرد عام 1273هـ، وكتبه الطيب بن العربي الدرقاوي كان الله له بمنه وكرمه دنيا وأخرى، والمحافظة على الصلوات الخمس هي رأس مال المسلم بشروطها)، من خط كاتبه مباشرة، ذلك ما نقله لنا المذكور وما سقنا هذا إلا لفوائد تاريخية، منها أننا نعلم منه أنه هو الطالب لمثل هذا، فندرك مقدار تعبده وتحنثه، ومغزاه في تصوفه ولا ريب أن الذي يقصد من يدل على الأعمال الصالحة من الصوفية يعرف ما يجعله من يقصدون الذين يدلون منهم على ما يغتر به الإنسان ومنها أننا عرفنا الوقت الذي زار فيه مولاي الطيب (سوس) إلى ضريح الشيخ سيدي أحمد بن موسى، وأنه 1273هـ وقد كنا نجهل وقته ذلك، قبل أن