وأما صالح بن إبراهيم الذي ذكرنا أنه عاصره، وجاذبه حيال الإفتاء والقضاء فإنه من نجباء تلاميذ العباسي - كما ذكرنا - وكان مشارطًا غالب عمره في مدرسة بـ (رسوكة) ، أحسبها (دودرار) وقد كان جوالًا دائمًا في النوازل، وكان يسأل شيخه كثيرًا عما أشكل عليه، وله خط حسن رأيت منه كثيرًا، ولا يزال اسمه طنانًا في (رسموكة) إلى الآن، وهو من أسرة علي بن أحمد الرسموكي التي تذكر في الفصل الأول من هذا القسم نفسه في ترجمة محمد بن خالد إن شاء الله، في (الجزء الحادي عشر) .
الثاني: أحمد بن محمد بن المبارك
قال فيه علي بن الطاهر الأستاذ:
(وهو ابن ذلك العالم، لعله أخذ عن والده، كما أنه أخذ بلا ريب من(فاس) ، وقد شارط حينًا في مدرسة (آيت يعزى) ، وقد تزوج آمنة بنت عبد الرحمن بن بلقاسم الأدوزية، وكان يزاول النوازل في بلده، ومحررات يده في النوازل وفي الإفتاء موجودة بكثرة).
هذا ما كنت كتبته عن ذلك الأستاذ، وليس عندي الآن ما أزيده إلا أنني وقفتُ على وقت وفاته (18- 6- 1214هـ) بالطاعون الجارف إذ ذاك. [ 14 / 28 ] الثالث: إبراهيم المحجوبي المفتي الشهير