من أكابر القراء السبعين، أخذ القراءات من أستاذ على وادي (تاساوت) في (السراغنة) ، لازمه بأدب وإكباب حتى حصل السبع، فكان أحد الذين جددوا هذه القراءات في (سوس) ، وقد شارط حينا في مدرسة (أبي البركات) في (حاحة) ، ومدرسة (الخميس) في"أيت بوبكر"، ثم لازم مسجد"أغبالو"قريته، فيلازمه زهاء ثمانين من الطلبة السبعين، ويقال أنه تخرج به منهم نحو مائة، منهم الأستاذ محمد الضحاكي البعمراني المشهور، ومبارك النكنافي الملقب بالشيرب، وإبراهيم أشيبان، وعبد الله الركراكي وأولاده الآتون، وكان يعاصر أنجار وطبقته .
العاشر: الطاهر بن أحمد ابن من قبله
من القراء الكبار، أخذ عن والده الفن غاية الأخذ، ولم نعرف عنه غير ذلك
الحادي عشر: إبراهيم بن أحمد أخو من قبله
الأستاذ الكبير الطائر الصيت، الذي طال عمره في تعليم القراءات السبع في (سوس) إلى أن حط رحله في مدرسة (أيت أورير) بـ (مسفيوة) حيث أمضى بقية عمره، وهو آخر الحمزيين الكبار المتقنين للفن، وقد اعتنى به الحاج التهامي الأقلاوي، فقام به خير قيام في هذه المدرسة، إلى أن مات [ 14 / 7 ]
بعد 1360هـ .
الثاني عشر: الحاج المدني بن أحمد أخوهما
أتقن حرف المكي فقط، ثم أخذ العلوم من المدرسة (الألغية) في عهد مؤسسها، ويذكر بنجاحه وبصلاح، وقد كان صاحب العلامة محمد الشريف المكي الذي كان نازلا في (ماسة) ما شاء الله، ثم لما أقلع إلى الشرق تبعه المدني مع الحاج عبد الرحمن الماسي، فتوفي المدني هناك، فرجع رفيقه إلى (ماسة) فلم يتوف إلا في أواسط ربيع الأول 1357هـ .
الثالث عشر: محمد بن أحمد أخو هؤلاء