وعن الأستاذ القارئ الكبير المعتقد أحمد أنجار الشريف البوكرفاوي المتوفي 1286هـ في مسجد الزاوية من (أكلو) وقد تصدى للتعليم في المساجد والمدارس بعدما تخرج بهذين، فكان حينا في (اتبان) وفي مدرسة (تانكارفا) وغيرهما، ثم ألقى عصاه في مدرسة (سيدي همو أو الحسن) بالاخصاص، فلازمها حتى مات، ثم خلفه فيها تلميذه سيدي الحاج محمد بن عبد الكريم الحي فيها الآن 1381هـ، ومن هذه المدرسة أخذ عنه كثيرون من بينهم العلامة أبو الحسن الألغي علي بن عبد الله، وتؤثر عنه خوارق، وأدعية مستجابة، وقد فقد كريمتيه أخيرا رحمه الله .
قال فيه الأيكراري:
ومنهم سيدي محمد بن الحسن الماسي تلميذ سيدي أحمد أنجار بـ (اكلو) فهو رحمه الله جواد طعام لا يحاشي أحدا، أفنى عمره في الشرط بـ (الاخصاص) فسكن فيها، وعمر أكثر من عشرين سنة، إلى أن توفي في ليلة السابع من شوال عام 1348هـ، فدفن بفم القبة، رحمه الله بوصية منه، وقد أعد قبره هناك قبل وفاته، بمديد من الأعوام، كما هو عادة الصوفية الكرام . [ 14 / 6 ]
السابع: محمد بن محمد بن الحسن
ابن من قبله، نجيب أخذ القرآن عن والده، ثم التحق بالمدرسة (الألغية) في نحو العشرة الثانية من هذا القرن، فقد حكى لي بعض الآخذين من المدرسة إذ ذاك، أنه كان من الذين يعينون الأستاذ في بعض طبقات المبتدئين، على عادة نجباء المدارس في ذلك العهد، ثم فارق المدرسة ولم أتمكن الآن من السؤال عما وقع له بعد، ولعله اعتبط شابا .
الثامن: محمد بن عبد الله بن الحسن
أحد أولئك الأخوة، أخذ أيضا عن والده كأخوته، فكان له من بينهم شفوف بكل ما يمجد به أمثاله في ميادين العلم ولعله توفي حوالي نصف القرن الثالث عشر .
التاسع: أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن