كتابي هذا رأيته في عالم النوم بين النوم واليقظة. وأخبرني بعدم أخذ الناس تلك البلدة إلا بشرط ذكره لي. ومن كلامه رضي الله عنه عند موادعتي معه: كن مع الله صادقا. يكن لك عاتقا. وقال لي أيضا: لا تكن عبد الظهور أو كلاما هذا معناه. ولا عبد الخفاء كن عبد الله. ومثل شيخنا هذا سيدي أحمد بن موسى مثل الذي قال فيه صاحب (روض الرياحين) مثل سيدي فلان في الأولياء مثل سيدي يحيى بن زكريا في الأنبياء. إن شاء الله أو أكثر. وحدثني بعض الفقراء بزاويته أول قدومي عليه أنه قال له: لي ثلاثمائة