وقد عرفنا من ترجمة أبي العباس (أدافال) للدرعي أنه يفد على الشيخ مرات متعددة. لأنه مبهور بما رآه منه. حتى أنه عانى أن يجمع من أحواله ومن كلامه أشياء في ورقات - ستراها - وتسليم الففهاء لصوفي ثم إطباقهم على تقدمه. وكونه سنيا في كل أحواله. كما يقوله الفقيه الترغي أمر قليل وقوعه في كل إعصار الإسلام. منذ انشقت العصا بين الفريقين وتوجهت كل طائفة إلى وجهة خاصة. زيادة على كونه ذا روحانية تمد بالقوة من يضعف أمام الشهوات. كما وقع له مع تلميذ عزم على الزنا فإذا به وقف عليه فحفظه الله ببركته. وهو عبد الرزاق الدرعي المعدود من أصحابه.
قولة البعقيلي في الشيخ
(السيد الفاضل القطب الكامل الولي الصالح، مصباح البلاد. وبركة العباد شرقا وغربا سيدي أحمد بن موسى السملالي نفعنا الله ببركاته. وقد أدركناه في حياته. وزرناه مرارا عديدة. وأخبرنا بأمور كانت في ضمائرنا. لم يطلع عليها إلا الله تعالى. وأخباره ومناقبه مشهورة. قد ذكر منها الإخوان في الله تعالى ما تيسر لهم. ولا يحيط بها إلا الله تعالى. وتوفى قدس الله روحه في أعلى عليين يوم الاثنين الثامن لذي الحجة عام أحد وسبعين وتسعمائة. ودفن في روضته بـ(تازاروالت) مع بعض أولاده الذين وسعتهم الروضة. وبنيت عليهم قبة رفيعة. نفعنا الله ببركاتهم أجمعين)
ثم ذكر في ترجمة الأستاذ محمد بن إبراهيم التيفرويني البعقيلي المدرس المشهور ما نصه: