مشيخة المرابطين. ويحفظون من فتاويه وأجوبته ما لا يعدلون عنه. وكان أخذ جميعهم بصلاة الجماعة. وعاقب من تخلف عنها عشرة أسواط لكل ركعة تقوية. إذ كانوا عنده ممن لاتصح لهم صلاة إلا مأمومين لجهلهم بالقراءة والصلاة. واستقامت للمرابطين بلاد الصحراء بجملتها. وما وراءها من بلاد المصامدة. والقبلة والسوس. بعد حروب كثيرة ثم خرج بالناس فجاهد (برغواطة) الكفرة. فغزاهم مع أبي بكر بن عمر. في جمع عظيم من المرابطين والمصامدة. قيل أنهم كانوا نحو خمسين ألف راجل وراكب. فحل بلادهم (تاماسنا) وقد فرت (بورغواطة) أمامه في جبالهم وغياضهم وتقدمت العساكر في طلبهم. وانفرد عبد الله في قلة من أصحابه. فلقيه منه جمع كبير. فقاتلهم قتالا شديدا. فاستشهد رحمه الله. وذلك في خمسين وأربعمائمة. وقد بسطنا أخبارهم في كتاب التاريخ [ 11 / 47 ] .
رجال الو كاكيين
هذه الأسرة من الأسر المتفرعة التي يكثر فيها العلماء وغيرهم وهاك ما عندنا عنهم بعد جدهم وكاكـ:
الثاني: أبو علي بن الشيخ وكاكـ ولد الأول
هو والد زغاغ وقد وقفنا على سلسلات سقط فيها أبو علي. فقي فيها زغاغ بن وكاكـ. وليس ذلك بشيء فليتنبه لذلك. وقد بين فيها تقدم بعض أعقابه. ومنهم آل سيدي مسعود أفولوس الأكنيضيفى.
الثالث: ياسين بن الشيخ وكاكـ ولده الثاني
هو جد الصوابيين أهل (تادوودانت) ولا يزالون معرفين هناك إلى الآن بنسبتهم. ويذكرون بكل خير.
الرابع: يحيا بن الشيخ وكاكـ ولده الثالث
وهو الذي ذكر فيها تقدم أنه لا عقب له الآن يعرف. بعدما ذكر أن من أولاده من يسمى محمد بن سليمان معروف القبر هناك. وليس بمحمد بن سليمان الجزولي المزوارتي. ولا صاحب الدلائل دفين (مراكش) .
الخامس: يعزي بن إبراهيم
هو يعزي بن إبراهيم بن الحسن بن عبد الله بن علي بن إسحق بن عبد الله بن أحمد بن صالح بن أحمد بن زغاغ بن وكاكـ.