الصفحة 4472 من 9223

له زوجة وابنان ثم ابنتان هم *** أشقاء منها تستمي بخديجة

هما السيدان العبد ثم محمد *** وعائشة وأختم بذكر خديجة

وقائل هذا شاهدا غير عالم *** بغيره عبدالله الغي تربة

وأسأل أبي ان يوفقهم إلى *** صوابهم من حسن حال وصحبة

تذييل

(أقول) كان محببا إليه أن ينفض يده مما يتعالى إليه الفقهاء فلم يعهد منه شيء في ذلك إلا أنه ربما يشارك رؤساء بلده في ميادينهم. وحين كان يلازم (ألغ) دائما لا يكاد يظهر منه ذلك الإلماما. وقد عرفناه ونحن صغار في رفقة الأستاذ أبي الحسن. ولم يكن من المتجاذبين بين البحوث. ولا من أرباب الطعن والضرب فيها. وإنما هو من نظارة حربها. وما ذلك من عدم معرفته لغالب ما يتجاذبه أصحاب المجالس الألغية وإنما حفزه لذلك تسليمه لأبي الحسن. فهو له تبع. وقد أوى أخيرا قبل وفاة الأستاذ إلى داره فيطيل المكث فيها. ثم لما توفي الأستاذ وأدركه هو الكبر صار حلس بيته إلى أن توفي رحمه الله. ولم يكن بأول عالم في الأسرة. بل هناك آخرون فقد رأيت الأول منهم.

الثاني الطيب بن عبدالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت