"كفاك الله ما تخشى وغظى *** عليك بظل نعمته الظليل"
ودم يا نخبة الأكياس بدرا *** تماما ليس يمحق بالأفول
وقال يخاطبه أيضا:
يا قاضيا حائزا بحسن سيرته *** ثنا على صفحات الدهر مسطورا
لا برحت ألسن الحكام داعية *** دم دام سعدك في الدارين مستورا
ولا تزال على وفق المنى أبدا *** تحت ظلال الهنا تلقى التباشيرا
وقال يخاطب القاضي سيدي الفاطمي الشرادي الفاسي، قاضي (تارودانت) :
صفحا لدهر تاب من هفواته *** فأدال بعد الجور من حسناته
لما قضى بلقاء حبر طالما *** ببعاده يقضي بسوء هناته
مطل الزمان به دهورا عدة *** نفسي وعاد به إلى عاداته
لا لا يفيد الأرض صيب قطرها ***إلا إذا اشتاقت لوسمياته
يا زينة الدنيا بحسن شياته *** وخلاصة الأكفا بحسن سماته
إن كنت غبت عن العيان فلم تغب *** عن خاطري إذ كنت من خطراته
إن كنت فتشت الفؤاد وجدت ود *** ك صافيا قد ساخ في طياته
أحبب بشيمتك التي إن قستها ***جمعت لدي الطيب بعد شتاته
يروي اللطافة حسن طبعك عن حلى *** تحكي النسيم على لطافة ذاته
دامت لك الأيام تفنيها بما *** يرضى الإله على كمال صفاته
بمحمد الأزكى عليه وآله *** صلوات مولانا بتسليماته
والصحب أهل الجد في تشييد ما *** يعليه من مسموك تشريعاته
وقال في القائد محمد بن إبراهيم التيييوتي، في عيد الفطر عام 1342هـ:
ماذا أقول وقول المرء ينبئ عن *** فضل حجاه وعما فيه من خطل
فى شكر بر فتى أنسى بنائله *** كعب بن مامة منذ الأعصر الأول
السيد السند المولى محمد ابن *** من سرى ذكره في الناس كالمثل
رئيس (تيوت) إبراهيم أجود من *** شدت إليه رحال الأينق الذلل
فهو الذي تنثني سحب عوارفه *** على معارفه بالوابل الهطل
وينتحي بضروب من فواضله ***نحو الأفاضل لا بالحلي والحلل
ولم يزل لذوي الآمال كعبة إحسان *** عميم بلا بخل ولا ملل
فهو لجيد العلا أحسن زينته *** لولا جلالته لشين بالعطل