الصفحة 4085 من 9223

الجهبذ المطلع الوجيه *** الألمعي الفهامة النبيه 289/9

290/9 قاضي القضاة سيدي وسندي *** وعمدتي وعدتي وعددي

هو الإمام الحنفي الرضي *** والده علامة علي

محمد نجل سعيد كتبه *** فليغفر الغفار وزرًا كسبه

حق لتاريخه أن يكون في *** آخره في رأي كل منصف

وقد أجابني صاحبي بقصيدة مطلعها:

أتتني في قرطاسها تميس *** بكر لمن سودده قدموس

وحين جرت المحاورة المشهورة بين الأديبيين الكبيرين سيدي داود الرسموكي، وسيدي الحاج محمد بن علي القاضي بتارودانت، كتب المترجم على قطعة لشيخه ابن علي أبياتا منها:

تبدت تبختر في حلل *** يقد به في فؤادي الكلام

ومرت بنا وهى مزفوفة *** إلى كفئها في حلى الاحتشام

تميس الخريدة في حسنها *** وضنت علينا بغير السلام

أقول هذه المحاورة الأدبية سنكتبها إن شاء الله حين نترجم للقاضي سيدي إبراهيم التيييوتي الشاب المعتبط الذي كان سببها في ( القسم الخامس ) وقد كنت كتبت إلى المترجم حين طلبت منه أن يوجه إلى ماتيسر من أخبار أهله في سحر يوم ارتجالا ما مطلعه:

من لي بأن القاك يا ابن سعيد *** فلدي وقت لقاك صبحة عيد

أنى يطيق أخو اشتياق سلوة *** وأخوه في منآه جد بعيد

إلى آخرها، وهو قواف مهلهلة تحريقها أولى من سماعها، فإنها ربما لا تصلح حتى للتاريخ.

لقاؤه أخيرًا

دارت الأيام دورتها، فسرحت نهائيا من إلغ في آخر 1364 هـ، فالتهمتني الحواضر، ثم لم يمكن لي أن أزور الناحية التي فيها هذا الأستاذ إلا بعد الاستقلال، ففي سنة 1377 هـ مررت من ( تافراوت ) إلى ( إيغرم ) فكان أحد الذين تعرضوا لي مع المستقبلين. فرآيت ما أنشدت به قول ابن الحسين:

واستكبر الأخبار قبل لقائكم *** فلما التقينا صدق الخبر الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت