288/9 مشارطاته
قال: إن أول ما شارطت فيه قرية هناك في حاحة سنة 1340هـ ثم بعد تمام العام رجعت إلى مسقط رأسي، وألقيت عصا التسيار، فشارطت في مدرسة ( دوتكاديرت ) أي تحت الحصنة كما يقولون في قبيلتنا ثمانية أعوام. وفي آخر 1348 هـ. انتقلت إلى جامع ( أنامر ) بتيييوت، فشارطت أهله عامًا كاملًا، ثم انتقلت إلى مدرسة ( إيبركاك ) فبقيت فيها سنة، ثم إلى مدرسة ( تومليلين ) بقبيلتنا بجوار الولي الصالح الشهير سيدي عبد الله بن ييبورك حيث أزال إلى الآن وأسال الله العظيم بجاه نبيه الكريم أن يحسن فيما بقي كما أحسن فيما مضى، وأن لا يزيل عنا وعن أشياخنا وعن أحبتنا وجميع المسلمين، نعمة الإيمان آمين.
آثار قلمه
كنت كتبت إلى المترجم أن يتحفني بما تيسر من أحوال علماء أسرته، فلبى ندائي، وأجاب دعوتي، جزاه الله خيرًا، وذلك لأريحية الأدب التي ملكت عليه لُبه، واستولت على شعوره، فكتب لي كل ما تقدم نقله عنه، ثم حرر ترجمته بعد تراجم أهله. فكتب إلي بعد ذلك كله.