الصفحة 4051 من 9223

حماسي شعري لو تكتب جيشه *** لحطم في قلب الرزايا الدواهيا

أبيت ولي عزم بنجم معلق *** إذا بات غيري بالخلاعة لاهيا

وأعشق لكن لا سليمى وحزبها *** ولكن عشقي للمعارف ساميا

وأمدح أحيانًا مديحا منسقا *** ويمنعني عن هجو قوم حيائيا

تخلقت أخلاق السماحة والوفا *** وأرضعت در العز في المهد ثاويا

وأفصح عن شأني إذا الصمت شانني *** وأصمت إن حلى صماتي حاليا

وتأنف لي نفسي التلق لامرئ *** يرى نفسه في الفضل فوق مقاميا

وأحدو بنفسي نحو كل فضيلة *** ولا أرتضي هام السماك مكانيا

ولكن شفوفي عند قوم جريمة *** وذلك شيء لا يضير المعاليا

رأوا عطلا أجيادهم فتنكدوا *** بما قد رأوا جيدي بفضلي حاليا

على أنني أدري زماني وأهله *** كما قد دروا مني اللبيب المداريا

لذلك أرضى بالخمول وأرتدي *** رداء حليم يستقل الدواهيا

وقال في مجلس لقبة فيه أحد أودائه بأمير القوافي ولقبه هو بمدير المعالي مداعبة: -

حسب القوافي أن أكون أميرها *** وأبيت ندمان العروض سميرها

حملت يميني راية قد أصبحت *** شم القوافي طوعها وأسيرها 265/9

266/9 فأطلت في إحسانها وبيانها *** حتى دعيت نصيرها وبصيرها

فقصائدي تنسي العروبة رقة *** يوم النشيد زهيرها وجريرها

إن السيادة كنت أنت حقيقها *** وجديرها وخفيرها وخبيرها

إن المعالي قلدتك أمورها *** فاهنأ بها فلقد غدوت مديرها

فنثرت من عقد العوارف نظمها *** ونظمت من عقد العلاء نثيرها

ودنت إليك سيادة لا ترتضي *** إلا جنابك ربعها ومصيرها

شمخت بأنف أن تنال وإنها *** رضيت لشخصك أن يحل سريرها

قد أوعزت لمعاصيرك نذيرها *** وأتتك موفدة إليك بشيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت