حماسي شعري لو تكتب جيشه *** لحطم في قلب الرزايا الدواهيا
أبيت ولي عزم بنجم معلق *** إذا بات غيري بالخلاعة لاهيا
وأعشق لكن لا سليمى وحزبها *** ولكن عشقي للمعارف ساميا
وأمدح أحيانًا مديحا منسقا *** ويمنعني عن هجو قوم حيائيا
تخلقت أخلاق السماحة والوفا *** وأرضعت در العز في المهد ثاويا
وأفصح عن شأني إذا الصمت شانني *** وأصمت إن حلى صماتي حاليا
وتأنف لي نفسي التلق لامرئ *** يرى نفسه في الفضل فوق مقاميا
وأحدو بنفسي نحو كل فضيلة *** ولا أرتضي هام السماك مكانيا
ولكن شفوفي عند قوم جريمة *** وذلك شيء لا يضير المعاليا
رأوا عطلا أجيادهم فتنكدوا *** بما قد رأوا جيدي بفضلي حاليا
على أنني أدري زماني وأهله *** كما قد دروا مني اللبيب المداريا
لذلك أرضى بالخمول وأرتدي *** رداء حليم يستقل الدواهيا
وقال في مجلس لقبة فيه أحد أودائه بأمير القوافي ولقبه هو بمدير المعالي مداعبة: -
حسب القوافي أن أكون أميرها *** وأبيت ندمان العروض سميرها
حملت يميني راية قد أصبحت *** شم القوافي طوعها وأسيرها 265/9
266/9 فأطلت في إحسانها وبيانها *** حتى دعيت نصيرها وبصيرها
فقصائدي تنسي العروبة رقة *** يوم النشيد زهيرها وجريرها
إن السيادة كنت أنت حقيقها *** وجديرها وخفيرها وخبيرها
إن المعالي قلدتك أمورها *** فاهنأ بها فلقد غدوت مديرها
فنثرت من عقد العوارف نظمها *** ونظمت من عقد العلاء نثيرها
ودنت إليك سيادة لا ترتضي *** إلا جنابك ربعها ومصيرها
شمخت بأنف أن تنال وإنها *** رضيت لشخصك أن يحل سريرها
قد أوعزت لمعاصيرك نذيرها *** وأتتك موفدة إليك بشيرها