( أول ما ابتدأت العداوة بين آل الشيخ وبين آل( أكرض ) ، أن فقيها يسمى عبد الله بن محمد من آل الشيخ كان قاضيا، فقيل للقائد محمد في ( أكرض ) إن القاضي قد حال بينك وبين الملك، فتوصل به القائد فاغتاله، فكتم خبره أياما، إلى أن فشا الخبر، ويقال إن المؤذن في الصباح هو الذي أفشى ذلك أثناء أذكاره السحرية، فتطلب منه إخوانه آل الشيخ أن يخرجه لهم ليدفنوه، فبعد أن ارتشى منهم، وحوى كثيرا من حليهم، أخرج إليهم جثة المقتول، فبلغ الخبر الملك مولاي إسماعيل، بإبلاغ أخي القتيل، فبعثه إلى بلده، وواعدهم السنة المقبلة، فجاء خليفته فنزل بجيشه أمام ( اكني نتزر ملالت ) فأرسل إليه القائد هديته، ولم يأت معها، فلم يقبلها الخليفة، وألح في مجيئه، وفي اليوم الثاني جاء القائد محمد مع ولده إبراهيم، فاعتقلهما القائد الخليفة، فوجههما إلى ( مكناس ) فبقى هناك إلى أن مات القائد محمد، فتطلب أهله أن يرجع إبراهيم ولده، فوسطوا آل الشيخ، فأسعفهم الملك، ولكن إبراهيم لما تمكن غدر سبعة من فقهاء آل الشيخ مع 22 صبيا منهم في المكتب، فإذ ذاك غادر آل الشيخ ( أكرض ) وبعضهم إلى ( ايكيواز ) وبعضهم إلى ( أداي ) وبعضهم في ( تيسلان ) فامتدت الحرب نحو سبع سنين، فوقع السلم بين الفريقين فرجع آل الشيخ إلى ( أكرض ) وبعد أزمان غدر آل الشيخ بدورهم مع الإخصاص أهل القائد، فرحلوا إلى ( أمانوز ) فوصلوا حبالهم مع ( مجاط ) 290/7