5ـ تيييوت الواوكرضائية: من المرابطين وحدهم. وقد اشتروا من آل واو كرضا تلك الأرض. وهم من الساموكنيين وربما قطن بعضهم هناك.
6ـ تاحواوات تميل إلى وسط البسيط من المرابطين وحدهم.
7ـ تافراوت كذلك إزاء التي قبلها من المرابطين وحدهم.
8ـ أنويدر كذلك إزاء التي قبلها من المرابطين وحدهم.
والقرى التي في شرق البسيط هي:
9ـ أكجكال من قبيلة ساموكن لا يقطنها مرابطي واحد.
10ـ أكادير وأيو من قبيلة أمانوز ليس فيها مرابطي واحد.
11ـ تونين من أمانوز ليس فيها أيضا مرابطي واحد.
12ـ أزار أوعيسي من المانوزيين أيضا، ليس فيها مرابطي واحد.
13ـ إيزربي من المانوزيين هناك رئاستهم حديثا.
14ـ إيغيل وأمان من المانوزيين أيضا.
والقرى التي في الشمال أو كالشمال هي:
15ـ أيت الحس أوعلي من الإغشانيين.
16ـ 28/1
29/1 إيكلى من الإيغشانيين أيضا حيث كانت رئاستهم قديما.
17ـ أكنى أديان من الإيغشانيين حيث رئاستهم حديثا (ثم انقطعت اليوم) .
18ـ توكال من الإيغشانيين.
وأما القرى التي في الغرب فهي:
19ـ ذوتمنروت من الوافقاويين.
20ـ أغرابو من الوافقاويين حيث رئاستهم حديثا (ثم انقطعت اليوم) .
21ـ تالزكي بين سوق الخميس وتافكاغت.
هذه إحدى وعشرون قرية بسيطة, بينها قرى المرابطين في قبيلة آل عبد الله بن سعيد التي كانت مغمورة بين جيرانها إلى العهد الأخير لفقر أهلها ولكون الأقوياء من جيرانهم يستضعفونهم حتى من عليهم بهذه الشهرة. على لسان العلم والأدب والدين والإرشاد: من يمن على الذين يستضعفون في الأرض ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين, ولولا هذه الخصال لما كانت تلك القبيلة وتلك الأرض الجرداء تستحق حتى الخط بالقلم وحين كانت وطننا وفيها مسقط رؤوسنا نجد في أنفسنا ما يجده كل البشر في مثل موقفنا:
بلاد ألفناها على كل حالة *** وقد يؤلف الشيء الذي ليس بالحسن
كما تؤلف الدار التي لم يطب بها *** هواء ولا ماء ولكنها وطن