27/7 الجماعة، بل يدفعون له الدقيق والإدام، فيأكله في داره، فذلك عادته إلى أن توفي رحمه الله عام: 1105 هودفن بإزاء مسجد ( تادارت ) في جوفها، ورجلاه في مقابلة الكوة الخارجة من المتوضأ رحمه الله ورضي عنه، وهو جدي للأم )، انتهى، ولم أر عند غيره ذكره.
ي - ومنهم فاطمة بنت سليمان بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم إلى آخر ما ذكر - قال في ( البشارة ) :
ومنهم ابنة خالتي فاطمة بنت سيدي سليمان، كانت من الصالحات العابدات الناسكات، ولها بركة عظيمة، ونور يتلألأ عليها، ومن بركاتها: أن كل مريض أتى إليها ووصفت له دواء فاستعمله، فإنه يبرأ عاجلا من الخنزير وبياض العين والقروح والدمامل، وجرح وحزازة ((1) ) - كذا - إذا بصقت عليها برئت في الحين، وكل امرأة عسر عليها النفاس، مسحت بيدها على بطئها فوضعت في الحين، مطلقة اليد لا تمسك شيئا، فما كان عندها أخرجته للزائرات والزائرين من عسل أو سمن، أو قمح أو شعير، فلا يبيت أحد في فم دارها إلا أكل حتى شبع وبهيمته، ولو كانوا مائة ولو كان الغلاء والجوع، وكان المرحوم بالله سيدي محمد بن موسى من ذرية سيدي أحمد بن موسى من أهل ( إيليغ ) يبعث إليها البغال، فعمرت لهم بالشعير في سنة الغلاء، حين يتأمل الإمارة في عام 1152 هوكذا أولاده بعده، قال لي الفقير إلى الله محمد من ( إيرناض ) الحامدي: من أراد تلعة ( اغسل تأكل ) فليمش إلى فم دار خالتك.
(1) - من أدواء الجلد الظاهرة كالقوباء يسري بسرعة.