( قام مقام والده في العلم والدين، وله تصانيف عديدة، منها:( تحصيل المنافع في شرح الدرر اللوامع، على أصل قراءة الإمام نافع ) و ( منظومة الأخبار ) و ( أخبار الزمان ) و ( شرح التقلين ) و ( سلوة الواعظ ) وغير ذلك، وكل كتاب من تآليفه يستحق أن يكتب بماء الذهب، لما تحتوى عليه من العجائب والغرائب، لا سيما أخبار الزمان، ومنظوم الأخبار، نفعنا الله بعلومه وولايته آمين.
وبمثل هذا ذكره صاحب ( الوفيات ) وقال: لا خفاء في ركاكة نظمه، وشهد له بالإجادة في ( تحصيل المنافع ) أرباب الفن، وكان تكميله في صفر 993 هولم أر تاريخ وفاته، هذا ما زاده في ( الوفيات ) عن كلام ( بشارة الزائرين ) وفي طرة النسخة القديمة التي نسخت منها نسختي من ( الوفيات ) ما نصه: قوله 993 هلعله: ( 893 هلأنه مات العام المتم 900 هكان بين موته وموت أبيه: 18 سنة قيده مجلد الكتاب، انتهى ) . ولم يزد في ( الطبقات ) فائدة أخرى على ذلك، وكذلك البعقيلي في كراسته، إلا أنه وصفه بأنه ممن تضرب إليهم أكباد الإبل، في حل المسائل المعضلة.
د - ومنهم إبراهيم بن سعيد بن سليمان، قال عنه في البشارة:
( الشيخ الفقيه العالم العلامة الولي الكبير، كان رحمه الله عالما مستعملا لعلمه، متورعا عن الشبهات، أخذ سيرة والده في العلم والتقوى إلى أن جاءه الأمن من الله بالبشرى، توفي رحمه الله في الطاعون ببلادنا، 25/7
26/7 الطاعون الكبير سنة: ( 927 ه ) ودفن في ( تازموت ) حذاء أبيه رحمه الله، انتهى )، ولم يزد مؤلفوا ( الكراسة ) و ( الوفيات ) و ( الطبقات ) على ذلك شيئا.
هـ - ومنهم أخوهما محمد بن سعيد، قال عنه في ( البشارة ) كان رحمه الله عالما فقيها طبيبا، سمعنا أن والده سيدي سعيدا قال فيه: هو الطبيب وأولاده وأولاد أولاده ما تناسلوا: هكذا قال لنا كبراء قبيلتنا، أخذوه خلفا عن سلفه إلى الآن، انتهى ولم أر له ذكرا في غير ( البشارة ) .