الصفحة 2568 من 9223

كان والده أسس مجد (ايمى أوكشتيم) حيث منازل الأسرة من قديم على العلم والدين والإخلاص، فجاء هذا فأشاد على ذلك بأيديه وأيدي أولاده بناء سامقًا فرع الثريا في سماواتها، ومجدًا مؤثّلًا، وذكرًا خالدًا لا تزال أصمخة الآذان ترن بأصدائه إلى الآن.

وقد ولد في منتصف جمادى الثانية عام 1185 هـ، وتوفي في ثامن رمضان عام 1269 هـ. وما بين ولادته وبين وفاته منبع ذلك الشلال التيار المتدفق بأعمال تناول بها الثريا قاعدًا غير قائم، كما يقول إسحاق الموصلي في بيته المشهور (1) .

رأيت في الرسالة المتقدمة تلك العناية التي اعتناها به والده في تربيته، ثم ذهب أبوه بعد ذلك إلى الحج، وترَك الولدَ في هذا الطور، فلنحمد الله الذي يسر لنا من قلمه هو بنفسه تبيين ما شاهده في سيره في ذلك الطور، فلنطوِ عباراتنا، ولننشرْ عباراته، فإنه إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل (2) . 21/6

22/6 قال في ذيل كتابه (الحضيكيون) :

إذا مضر الحمراء كانت أرومتي

عطست بأنف شامخ وتناولت

وقام بنصري خازم وابن خازم

يداي الثريا قاعدًا غير قائم

(2) معقل بن يسار. من الصحابة، تولى على البصرة فحفر واديًا هناك يستغنى عنه إذا سالت أودية الأمطار، فقيل ذلك، فسار مثلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت