340/4 في ذلك أنه غير مشهور بالمشيخة في وطنه مراكش، وكان عالما حسن الفهم يشتغل في دكان العدالة، شاهد من الشهود الرسميين، حكى لي الفقيه سيدي إبراهيم اليزيدي المشهور ببيبي أن عدلا سماه أدركه يحكي له أنه كان يجالس سيدي أحمد بن عبد الله، فيعطف أحدهما على الآخر، ويحكى عنه أمورا لم أتثبت فيها حق التثبت، فتستحق التسطير، ومسكنه بمراكش في (أزبزض) ، وتلك الزاوية الدرقاوية الموجودة هنالك اليوم كانت داره، يسكن فيها، فوصى بها أن تكون بعده زاوية، فنفذت وصيته، لأنه لا عقب له، وشاع عند الفقراء السوسيين أن الشيخ مولاي الطيب بن مولاي العربي قال له رد إلي السر الذي أعطاكه والدي فقال له أما والدك فلم يعطني شيئا ولكن المعطي هو الله، ولكن إن أردت ما عندنا فكن لنا مثل ما كنا لوالدك، هذا ما سمعته يحكى، والله أعلم بصحته، ووفاته في نحو 1270 هـ حزرا، وزاويته محل فسيح طالما كنا نتدارس فيه مع صاحبنا العلامة سيدي عبد الجليل بن القزيز، من سكان تلك الحومة بعض أنصبة مما كنا نتدارسه إذ ذاك حوالي 1340 هـ.
هذا ما أمكن مما يتعلق بسيدي سعيد المعدر رحمه الله الذي تخرج به الشيخ الإلغي في التصوف كما تخرج به آخرون كمولاي محمد البوزاكرني والحاج الحسن التاموديزتي وغيرهم من مشايخ الطريقة الدرقاوية بسوس.
الآخذون عنه:
1 -العلامة التاموديزتي.
2 -الشيخ الإلغي.
3 -الحبيب السكرادي.
4 -الحسن بن عبد الله البوزكارني.
5 -الطيب بن خالد الأجماري.
6 -عبد الله بن الطيب.
7 -أحمد بن صالح الأجماري.
8 -الحاج صالح الأجماري.
9 -محمد بن إبراهيم التامانارتي. 340/4
10 -الطيب الأعضياوي.
11 -محمد بن المحفوظ السملالي الإفراني.
12 -الحسن الإيرازاني.
13 -أحمد التامجونسي.
14 -الحسين التامجونسي.
15 -علي الدمناتي.
16 -سيدي أحمد بن مبارك التزنيتي.
17 -أحمد بن عبد الله بن محمد الأدوزي العويني.
18 -الحاج محمد البوزاكارني.