الصفحة 1117 من 9223

غرست بكد طال وردا فحين حا *** ن إزهاؤه أوليتك القلما والشما

ولابد من شوك ولطف اقتطافه *** يريك من الزراع ما جنه حلما

فإن كان بضعة النبي تريبه *** على حلمه فغيره دونه جزما

فعلمك أغنى عن إذاعة سر ما *** هنالك إغناء السمندل شرب ما (1)

فأسس حديث أم لأنس من *** يداعبه من كان خير الورى رحمى

لزوجك حقا بعد أن النبي قا *** ل هذا لمن يقلي النساء ليعلما (2)

ويدري بأن المصطفى حبب النسا *** إليه وأعطى فيهن (3) القوة العظمى

فسر بكلاءة الإله وحفظه *** بآداب تحفة العروس معلما (4)

وتتم بناء من شكرت جميله *** له بحضور الحزب رافضة نوما

وعلم - كما وعدت - علما مقربا *** بمقدار ذاك العقل في سنه علما

وخاطب بقدره فهن كما رووا *** قوارير والرجال كالصخرة الصما

فإن الزجاج بعد صدع لم أرا *** د إصلاحه يأبى تشعثه الضما

فلولاك ما أسلمتها لضرائر *** وبعد وقوم لم نصاهرهم قدما

فوالله من علمت من عيبها سوى *** وحق أبيك أنها تكثر النوما (5)

فإن كنت حققت المناط علمت أ *** ن نوم الشباب لم يكن معه وصما

فهذي وديعة الإله بكف من *** رأينا له تقوى إذا استسلمت سلمى

بقيتما (6) في إلف ورغد معيشة *** ورعي حقوق الله ما ذكرت نعمى

هذا ما قاله الأستاذ أنقله من خطه كما هو بفصه ونصه

فأجابه الشيخ الوالد في الحين، قبل أن يغدو إلى إلغ، ليتهيأ لمقابلة السيدة وأهلها الذين ركبوا يقتفون آثاره:

جزاك الله العرش خير جزائه *** أيا شيخنا أوليت فوق المنى جزما

زففت لنا بنتين بنتا لفكركم *** وبنتا لصلبكم فذي نعمة عظمى

(1) ـ كذا من خط الأستاذ في الجميع

(2) كذا من خط الأستاذ في الجميع

(3) كذا من خط الأستاذ في الجميع

(4) كذا من خط الأستاذ في الجميع

(5) ـ يشير إلى الحديث في عائشة ، من أن النوم يغلب عليها وهي تعجن.

(6) كذا من خط الأستاذ في الجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت