كأنّك لم
تشهد لقيطا وحاجبا، ... وعمرو بن عمرو إذ دعا: يال دارم!
ولو لا مدى الحشّا وبعد جرائها، ... لقاظ قصير الخطو دامى المراغم.
[ولم تشهد الجونين والشّعب ذا الصفا ... وشدّات قيس يوم دير الجماجم.
فيوم الصفا كنتم عبيدا لعامر، ... وبالحنو أصبحتم عبيد اللهازم.
إذا عدّت الأيام أخزين دارما، ... وتخزيك يا ابن القين أيام دارم!]
وكان منها الرّقيب [من خيل بنى سعد بن زيد مناة بن تميم] فرس الزّبرقان بن بدر [السعدىّ، من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم] . وله يقول: