وخيل قد وزعت برعشنىّ ... شديد الأسر يستوفى الحزاما.
[إذا ما الخيل طال بها مداها ... وجدّ جراء رعلتها، أساما] .
ومنها الصّغا فرس مجاشع بن مسعود السّلمىّ. وكان من نجل الغبراء فرس قيس بن زهير [العبسىّ، وهى خالة داحس وأخته لأبيه] . فاشتراها عمر بن الخطاب بعشرة آلاف درهم. ثم غزا مجاشع، فقال عمر: تحبس منه بالمدينة، وصاحبها في نحر العدوّ، وهو إليها أحوج؟ فردّها إليه. فأنجبت عند ولده، حتّى بعث الحجّاج ابن يوسف، فأخذها بعينها.