الصفحة 111 من 166

[ولقد صبحت العصفرىّ غديّة ... ببعيد ما بين القرا والحاجب.

سبق الجوالب واستعان بصدره ... فيها، ففرّج عنه عيب العائب].

ليت الفتاة الأصبحيّة أبصرت ... صبر الحليل على الطريق اللاحب!

ومنها أطلال [من خيل قريش] . فرس بكير بن عبد اللّه بن الشدّاخ الليثىّ، وكان وجّه مع سعد بن أبى وقّاص، وشهد القادسيّة. فيزعم - واللّه أعلم - أن الأعاجم لما قطعوا الحسر، الذى على نهر القادسيّة، [وقد أحجم الناس عن عبور نهرها وخندقها]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت