على بن إسماعيل الجوهرى، المعروف بالركاب سلار. كان علما في العلم والذكاء والفهم، بارعا في علم الهندسة والرياضيات. ومن ظرفاء بغداد وفضلائها، حكيم النفس فيما يعمله ويستعمله من الآلات الفلكية والملح الهندسية. وكان بأيدى الناس من عمله ومستعمله كل طرفة وتحفة ظريفة، وله شعر فائق، وأدب رائق. ذكره القفطى 1، وذكر من شعره قوله:
تحسن بأفعالك الصالحات ولا تعجبن بحسن بديع
فحسن النساء جمال الوجوه وحسن الرجال جميل الصنيع
52 -النيروزى
بنون وبعدها مثناة تحتية، واسمه الفضل بن حاتم. كان متقدما في علم الهندسة والهيئة، ذكره صاعد والقفطى 2، وذكر له تآليف منها: شرح إقليدس، وزيجان كبير وصغير، وكتاب في الآلة التى يعرف بها بعد الأشياء.
53 -محمد بن ناجية الكاتب
وهو وإن لم يعد من كبار المهندسين، فقد كانت له مشاركة في الهندسة، وصنف في ذلك كتاب المساحة وقد ذكره القفطى.
1)أخبار الحكماء ص 158. وقال عنه: إنه على بن إسماعيل أبو الحسن الجوهرى، المنعوت - «لعلم الدين البغدادى» المعروف بالركاب سالار.
2)فى طبقات الأمم ص 65. وأخبار الحكماء ص 168، ذكر صاعد في طبقات الأمم أن صاحب الترجمة هو التبريزى. وصاحب الفهرست والقفطى ذكرا أنه النيريزى «بالنون والياء» ويذكر الأخير أن نيريز هى إحدى بلاد فارس روتشبه بتبريز بالتاء والباء. ونقول بأن هذا الشبه وكتابه الاسمين بشكل واحد إذا ترك الإعجام هو السبب في الخلط والتحريف في الاسم والنسبة.