الصفحة 4 من 41070

ـ موارد الكتاب:

استوعب «المسند المصنف المعلل» جميع الأحاديث المرفوعة، والأحاديث المعلقة والمرسلة، التي لها صلة بالأحاديث المرفوعة الواردة في كتب الأمهات من دواوين الإسلام الأولى, وانتقينا لعملنا منها أجود الطبعات التي وقفنا عليها، ومع ذلك فإننا لم نعتمدها وحدها, فقد قابلنا «تحفة الأشراف» ، و «أطراف المسند» مقابلة تامة، حرفا حرفا، على ما يتصل بالتحفة والأطراف في كتابنا هذا من أحاديث.

ونظرا لكثرة طبعات الكتاب الواحد، واعتماد كل طبعة على نسخ خطية ومصادر لم تتوفر للطبعات الأخرى، فأصبحت كل طبعة تتميز عن أخواتها بفوائد وزيادات، مما جعلنا لا نعتمد اعتمادا تاما على طبعة واحدة لأي كتاب من الكتب، كما سيأتي تفصيله.

وراجعنا في مواضع كثيرة، عند الخلاف، عددا من النسخ الخطية، في مواطن محددة، وليست مقابلة كاملة، وذلك للمزيد من الدقة والإتقان، وإثبات ما نعتقد أنه الصواب، فأصبح هذا الكتاب يجمع جميع الأحاديث المرفوعة، وطرقها الواردة في الكتب الآتية:

1 -الموطأ, لمالك بن أَنس الأصبحي (179هـ) ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (234هـ) .

اعتمدنا في ذلك طبعة دار الغرب الإسلامي الثانية, بيروت (1417هـ) ، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف.

وكذلك ذكرنا موضع الحديث في الروايات الأخرى، ومنها:

ـ رواية ابن زياد أبي الحسن علي بن زياد العبسي، طبعة دار الغرب الإسلامي, بيروت (1401هـ) ، تحقيق محمد الشاذلي النيفر.

ـ رواية ابن القاسم أبي عبد الله عبد الرَّحمَن بن القاسم المصري، طبعة المجمع الثقافي، أَبو ظبي (1425هـ) ، تحقيق محمد بن علوي بن عباس المالكي.

ـ رواية القعنبي عبد الله بن مَسلَمة، طبعة دار الغرب الإسلامي (1419هـ) ، تحقيق عبد المجيد التركي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت