الصفحة 2 من 41070

ـ عنوان الكتاب:

وتسمية هذا العمل «المسند الجامع المعلل» منطبقة على أسس تنظيمه ومحتواه؛

فهو «مسند جامع» لأنه جمع أحاديث كل صحابي في مكان واحد, ورتب الصحابة على حروف المعجم, فضلا عن جعله في ستة أَبواب, الأول في مسند الصحابة, والثاني لمن اشتهر بالكنى منهم, والثالث في المبهمات من الرجال, والرابع في أسماء النساء, والخامس في كناهم, والسادس من المبهمات من النساء.

-كما رُتبت فيه أحاديث كل صحابي على أَبواب الفقه المعروفة في كتب «الجوامع» و «السنن» ، ولما كان ترتيب تسلسل ورود الأَبواب المعروفه بـ «الكتب» يختلف اختلافا يسيرا بين مصنف وآخر, فقد اتخذنا لكتابنا هذا منهجا موحدا ينتظمها كما يأتي:

-الإيمان - الطهارة - الصلاة - الجنائز - الزكاة - الحج - الصوم - النكاح, الرضاع - الطلاق, اللعان - العتق - البيوع والمعاملات - اللقطة - المزارعة - الوصايا - الفرائض - الهبة - الأيمان - النذور - الحدود والديات - الأُقضية - الأطعمة والأشربة - اللباس والزينة - الصيد والذبائح - الأضاحي - الطب والمرض - الأدب - الذكر والدعاء - التوبة - الرؤيا - القرآن - العلم - السنة - الجهاد - الإمارة - المناقب - الزهد والرقاق - الفتن - أشراط الساعة - القيامة, والجنة والنار.

وراعينا في ترتيب الأحاديث الواردة في الكتاب الواحد ما راعاه البخاري ومسلم وغيرهما في ترتيب طريقة سرد الأحاديث, فأحاديث الصلاة في مسند صحابي معين مثلا روعي في ترتيبها بأن تبدأ بفرضية الصلاة، ثم بفضائلها, ثم أحكام المساجد، ثم المواقيت, ثم الأذان, ثم ما يصلى عليه وإليه, ثم التكبير, وهلم جرا, وروعي في أحاديث مناقب الصحابة البدء بمناقب أَبي بكر ثاني اثنين, ثم عمر, ثم عثمان, ثم علي, ثم رتبنا باقي الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين على حروف المعجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت