فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 4042

والريبةُ، وسوءُ العملِ، والفسادُ في الدينِ.

الأثر

(لا يَقْبَلُ اللهُ شَهادَةَ ذِي تَغْبَةٍ) (1) كهَضْبَةٍ، أي الفاسدِ في دينِهِ وسوءِ عملِهِ وأفعالِهِ، ويُروى: «تَغِبَّةٍ» بتشديدِ الباءِ، وهي «تَفْعِلَةٌ» من غَبَّبَ الذي هو مبالغةٌ في غَبَّ الشيءُ، إذا فَسَدَ وتغيّرَ، أو من غَبَّبَ في الحاجةِ، إذا لم يبالغْ فيها، وفي ذلكَ فسادُها، أو من غَبَّبَ الذئبُ الغنمَ، إذا عاثَ فيها وعضّضَ أَغْبابَها.

تلب

التَّلْبُ، كفَلْسٍ: الخيبةُ والخسرانُ؛ يقالُ: تَلْباً له، أي تَبّاً له.

وتَلِبُ، ككَتِفٍ: ابنُ ثعلبةَ العَنبَريُّ، له صحبةٌ. وكانَ شُعبةُ (2) يقولُهُ بالمثلّثةِ، وحَكَموا أنّهُ صحّفَهُ، وقيلَ: كانَ في لسانِهِ لثغةٌ (3) .

والتَوْلَبُ، ككَوْكَبٍ: الجحْشُ.

وأُمُ تَوْلَبٍ: الأَتانُ.

واتْلَأَبَ الطريقُ، كاطْمَأَنَ (4) : اطّردَ واستوي.

و ـ الحمارُ: أقامَ صدرَهُ ورأسَهُ ..

و ـ أمرُهُم: استقامَ، والاسمُ: التُّلَأْبِيبَةُ، كطُمَأْنِينَةٍ.

وهذا قياسٌ مُتْلَئِبٌ، كمُطْمَئِنّ: مطّرِدٌ.

والتأْلَبُ (5) : شجرٌ يُعمَلُ منه القسيُّ،

(1) الفائق 1: 151، النهاية 1: 191.

(2) هو شعبة بن الحجّاج الواسطيّ، قال الأصمعيّ: ما رأيت أحداً أعلم منه بالشعر. انظر تاريخ بغداد 9: 255.

(3) هو قول حمزة بن زياد. انظر حلية الأولياء 7: 144.

(4) تبع المصنَّفُ القاموسَ والصحاحَ والتهذيبَ 14: 290، فعدُّوه من الثلاثي «تلب» ، وعدّه ابن منظور تبعاً لابن برّي رباعيّاً «تلأب» .

(5) عدَّه المصنَّف والأزهريّ في التهذيب 14: 290 من الثلاثيّ «تلب» ، وذكره الجوهريّ في «ألب» فوزنُهُ عنده «تَفْعَلٌ» والتاء زائدة، وعدّه الفيروز آباديُّ رباعيّاً فذكره في «تألب» فوزنه عنده «فَعْلَلٌ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت