ـ كضَرَبَهُ (1) ـ إذا وسّعَهُ. يُضربُ لمن أثرى فبذّرَ مالَهُ مسرفاً.
(عَرَفَ بَطْنِي بَطْنَ تُرْبَةَ) (2) هي أرضٌ معروفةٌ كانَتْ لقيسٍ، وهذا قالَهُ رجلٌ كانَ من أهلِها فاغتربَ عنها، ثمّ قَدِمَها فألصقَ بطنه بأرضِها. يُضربُ لما وُصِلَ إليه بعدَ حنينٍ وشوقٍ.
تعب
تَعِبَ تَعَباً ـ كفَرِحَ ـ فهو تَعِبٌ: أَعْيا وكَلَّ، وأَتْعَبْتُهُ فهو مُتْعَبٌ، كأَكْرَمتُهُ فهو مُكْرَمٌ.
وأَتْعَبَ القومُ: تَعِبَتْ دوابُّهُم ..
و ـ العظمَ: هاضَهُ وكَسَرَهُ بعدَ الجبرِ، كما يقالُ: أَعْنَتَهُ، وهو عظمٌ مُتْعَبٌ، أي مَهيضٌ.
وأَتْعَبَ القدحَ: مَلَأَهُ، فأدهَقَهُ إلى أَصْبارِهِ.
وماءٌ مُتْعَبٌ، كمُكْرَم: مُعتصَرٌ من الثرى؛ يقالُ: بنو فلانٍ يَشرَبونَ الماءَ المُتْعَبَ.
وهذا الأمرُ مَتْعَبَةٌ ـ كمَرْحَلَة ـ أي مزاولتُهُ سببٌ لكثرةِ التَّعَبِ.
المثل (3)
(أَتْعَبُ مِنْ رَائِضِ مُهْرٍ) (4) وذلكَ أنّ رياضةَ المهرِ وتربيتَهُ صعبةٌ؛ لا يَزالُ رائضُهُ في مشقّةٍ مع بطءِ خيرِهِ، حتّى يَروضَهُ ويرشّحَهُ للانقيادِ والركوبِ.
تغب
تَغِبَ تَغَباً ـ كتَعِبَ ـ فهو تَغِبٌ: فَسَدَ، وهَلَكَ، وجاعَ، واتّسخَ ..
و ـ العامُ: قَحَطَ.
والتَّغْبُ ـ كفَلْس ـ وبهاءٍ: القبيحُ،
(1) في مجمع الأمثال: «نَدَح يندَحُ» ، وفي القاموس: «ن د ح» أنّه من باب «مَنَعَ» . وبذلك ضبطه المصنَّف في «ن د ح» .
(2) مجمع الأمثال 2: 8/ 2404.
(3) كان عليه أن يذكر الأثر قبل المثل، وقد فاته منه الشيء الكثير. راجع كتب الحديث ونهج البلاغة وغيرها.
(4) مجمع الأمثال 1: 148/ 755.