(وَحُسْنُ الْمَنْشَأَةِ) (1) هو أنْ يَنْشَأَ وَيَشِبَّ على الخيرِ والصلاحِ، من قولِهِم: نَشَأَ فلانٌ نَشْأَةً حسنةً.
(نَشْؤُكَ وَلَمْ تَكُنْ) (2) أي حدوثُكَ بعدَ عدمِكَ.
(إِذا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً) (3) أي ابتدأتْ وخَرَجَتْ سحابةٌ من جهةِ البحرِ.
(مُسْتَنْشِئَةٌ مِنْ مُوَلَّدَاتِ قُرَيْشٍ) (4) أي كاهنةٌ، يُروى بالهمزِ؛ من: أَنْشَأَ الشيءَ، إذا ابتدأَهُ؛ لأنّها تَبتِدئُ الأخبارَ وتَسْتَنْشِئُها.
وبالياءِ، من قولِهِم: فلانٌ يَستَنْشِي الأخبارَ، أي يستبحثُها ويتتبّعُها؛ لأنّه يتعاطى علم الأكوانِ والأحداثِ ويستعلمُها. أو هو عَلَمٌ لتلكَ الكاهنةِ.
(إِذَا رَأَى نَاشئاً في أُفُقِ السَّمَاءِ) (5) أي نَشْأً، وهو أوّلُ ما يَبدو من السَّحابِ ولم يَكْمُلِ اجتماعُهُ وانضمامُهُ.
المصطلح
مَنْشَأُ الشيءِ: سببُهُ وما منه يكونُ، كما قالوا: مبدأُهُ.
ناشِئَةُ الليلِ في اصطلاحِ أهلِ القلوبِ: الوارداتُ الروحانيّةُ، والخواطرُ النُّورانيّةُ، والانفعالاتُ النَّفسانيّةُ، للابتهاجِ بعالمِ القدسِ، وفراغِ النفسِ من الشَّواغلِ الحسيّةِ التي تكونُ بالنَّهارِ.
نصأ
نَصَأْتُ البعيرَ، كمَنَعْتُهُ: زَجَرتُهُ وحَثَثتُهُ ليَسيرَ ...
و ـ الفرسَ عليهم: حَمَلتُهُ.
وما نَصَأَكَ على هذا الأمرِ؟ ما بَعَثَكَ عليهِ.
(1) الكافي 1: 285/ 4. مجمع البحرين 1: 416 وفيهما: «المنشأ» .
(2) الكافي 1: 75/ 2. مجمع البحرين 1: 416.
(3) الفائق 3: 428، النهاية 5: 51.
(4) الفائق 3: 428، النهاية 5: 52.
(5) مسند أحمد 6: 190، النهاية 5: 51.