ونَصَأْتُ الرجلَ: أَخَذتُ بناصيتِهِ؛ لغةٌ في نَصَوْتُهُ ..
و ـ الشَّيءَ: رَفَعتُهُ.
نفأ
النُّفْأَةُ، كغُرْفَة أو رُطَبَة: واحدةُ النُّفَإِ ـ كغُرَف أو رُطَب ـ وهي قطعٌ من النَّبتِ متفرّقةٌ من عِظَمِ (1) الكَلَإِ.
نكأ
نَكَأَ القُرحةَ، كمَنَعَها (2) : قَشَرَها بعدَ البُرءِ فنَكَسَها، أو قَرَفَها قبلَ تمامِ البرءِ فدَمِيَتْ ..
و ـ العدوَّ، وفيهِ: قَتَلَ وأثخنَ، لغةٌ في نَكَى بالياءِ ..
و ـ فلاناً حقَّهُ: قَضاهُ، وأوفاهُ، فانتَكَأَهُ هو: قَبَضَهُ.
المثل
(بِمثْلِي يُنْكَأُ القَرْحُ) (3) أي بمثلي يُدفَعُ الشَّرُّ، وتُصطَلى الحربُ، ويُلقى العدوُّ.
(إِنَّهُ لَزُكَأَةٌ نُكَأَةٌ) (4) كهُمَزَة لُمَزَة. يُضرَبُ للرَّجُلِ الموسرِ الحاضرِ النَّقدِ، يَقضي الحقوقَ من غيرِ مطلٍ ولا تسويفٍ.
(نَكْءُ القَرْحِ بِالْقَرْحِ أَوْجَعُ) (5) يُضرَبُ للمصيبةِ تَاتي على المصيبةِ فتُجدِّدُ حزناً قبلَ ذهابِ حزنِ الأُولى؛ قالَ (6) :
وَلَمْ تُنْسِني أَوفَى المصيباتِ بعدَهُ ... ولكِنَّ نَكْءَ القَرْحِ بالقَرْحِ أوجَعُ
(1) في القاموس واللسان: «معظم» .
(2) في «ت» و «ج» : «كمنع» ، والمثبت عن «ش» .
(3) مجمع الأمثال 1: 104/ 518.
(4) القاموس واللسان ولم ينصّا على أنّه مَثَلٌ.
(5) مجمع الأمثال 2: 342/ 4257.
(6) قاله هشام بن عقبة أخو ذي الرمّة كما في الكامل 1: 262، وشرح التبريزيّ 2: 147، ونسب في الشعر والشعراء: 441 إلى مسعود أخي ذي الرمّة.