فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 4042

* وفي مادة «كفأ» قال: وفي الدعاء: «وجعل ما امتنّ به على عباده كفاء لتأدية حقّه» هو ككتاب، أي جعل ما أنعم به عليهم ـ من إعدادهم للطاعة والهامهم الشكر ـ مطيقا لاداء ما يجب له عليهم من حيث رضاه بذلك.

وهذا المقطع وارد في أدعية أهل البيت:، فقد رواه السيّد ابن طاووس في جمال الاسبوع (1) عن جدّه الشيخ الطوسي ضمن دعاء يدعى به سحر ليلة الجمعة، ورواه المجلسي في البحار (2) عن مصباح الكفعمي ضمن دعاء علّمه النبي 6 لأحد أصحابه، وهو دعاء الفرج، وهي عبارة مترددة متكررة في أدعية آل محمّد، أخذها السيّد المصنف وشرحها في الأثر، فاثراه أيّما إثراء.

* وفي مادة «لجأ» ذكر قول المعصوم 7: ألجأت ظهري إليك (3) ، وشرحه قائلا: أي جعلته لاجئا إليك ومعتصما بك، والمعنى اعتمدت وتوكّلت عليك في كلّ أمري.

وقال الطريحي في شرح هذا الأثر: اعتمدت في أموري كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يستند إليه (4) .

* وذكر في مادة «ملأ» قول عليّ 7 في قصار حكمه: الحق ثقيل مريء (5) فقال: أي تحمد عاقبته.

(1) جمال الاسبوع: 219.

(2) بحار الانوار 92: 204.

(3) انظر على سبيل المثال مكارم الاخلاق 2: 43. وهذه العبارات متكررة في أدعيتهم وزياراتهم.

(4) مجمع البحرين 1: 373.

(5) نهج البلاغة 3: 244 / الحكمة 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت