فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 4042

* وفي مادة «فثأ» قال: وفي الدعاء: «يا من يفثأ به حدّ الشدائد» (1) أي يكسر سورتها وحدّتها. وهو في الدعاء السامع من أدعية الإمام السجاد في صحيفته المباركة، وهو دعاؤه الذي كان يدعو به إذا عرضت له مهمة أو نزلت به ملمّة.

وقال السيّد ; في رياض السالكين: فثأ الغضب ونحوه ـ من باب منع ـ سكّنه وكسره، وحدّ كل شيء: حدّته وسورته، والشدائد ما اشتد من الخطوب، والباء .. للاستعانة (2) .

* وفي مادة «فقأ» قال: وفي حديث عليّ 7: «أنا فقأت عين الفتنة» هو كناية عن تسكينها وإخمادها، يريد فتنة أهل البصرة وغيرها. وهذا القول لأمير المؤمنين 7 في نهج البلاغة (3) ، أخذه السيّد المدني في الأثر وشرحه.

* وفي مادة «قمأ» أخذ من الكافي قول الإمام الكاظم 7 في صفة البغلة: تطأطأت عن سموّ الخيل، وتجاوزت قمء العير، وخير الأمور أوسطها (4) . فشرح السيّد المصنف قوله 7 «تجاوزت قمء العير» فقال: هو بالضمّ كقفل: صغره وحقارته في الأعين. ومن قرأه «قموء العير» على فعول فقد صحّف.

وكأنّه ; أشار إلى الشيخ الطريحي حيث قال: وحديث أبي الحسن 7 وقد ركب بغلة «تطأطأت عن سواء الخيل وتجاوزت قموء العير وخير الأمور أوسطها» (5) . فذكرها بلفظ «قموء» على فعول.

(1) الصحيفة السجادية: الدعاء 7.

(2) رياض السالكين 2: 310. وانظر شرحها في مجمع البحرين 1: 326.

(3) نهج البلاغة 1: 182 / الخطبة 89.

(4) الكافي 6: 541 / الحديث 16.

(5) مجمع البحرين 1: 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت