فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 812

فأرسلني في بعض أموره فخرجت ثم قدمت فلم أر عند أهلي من الكرامة والبشاشة ما فعل بالغائب إذا قدم فقلت: مالي لا أرى عندكم من الأمر ما يفعل بالغائب إذا قدم ؟ قالت: وهل برحت من عندنا ما فارقتنا فنظرت فإذا شيطان قد خلف في أهلي على صورتي فدخلت ذات يوم فقال لي: ياهذا إما أن تشارطني على أن يكون لي يوم ولك يوم وإلا أهلكتك ، فرضيت بذلك فلم نزل كذلك وصار جليسي يحدثني وأحدثه فقال لي ذات يوم: ياهذا إني أنا ممن يسترق السمع من السماء والليلة نوبتي قلت: فهل لك أن أجيء معك ؟ قال: وتقوى على ذلك ؟ قلت: نعم فتهيأ ثم أتاني فقال: خذ بمعرفتي وإياك أن تتركها فتهلك فأخذت بمعرفته فعرج حتى لمست السماء فإذا قائل يقول: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله فلبج بهم حتى سقطوا لوجوههم وسقطت إلى الأرض فرجعت إلى أهلي فإذا أنا به يدخل بعد أيام فجعلت أقول: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال: فيذوب لذلك حتى يصير مثل الذباب وقال لي: قد حفظته فانقطع عنا.

هذا حديث غريب بهذا الإسناد رواه أهل الشام وأهل الكوفة والبصرة إلا أن حديث جرير بن يزيد [1]

(1) سقط من الأصل ورقة أو أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت