من أساورة كسرى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره.
روى عنه جرير بن عبد الله.
3-أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث البخاري ، قَال: حَدَّثَنا عبد الله بن حماد الآملي ، قَال: حَدَّثَنا محمد بن عبد العزيز بن محمد الواسطي الرملي ، قَال: حَدَّثَنا أبي عبد العزيز بن محمد ، قَال: حَدَّثَنا عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، قَال: حَدَّثَني جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي ، عَن أَبيهِ ، عَن جَدِّه جرير بن عبد الله عن آزاذمرد وكان من أساورة كسرى قال: بينا نحن على باب كسرى ننتظر الإذن فأبطأ علينا الإذن واشتد الحر وضجرنا فقال رجل من القوم: لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، فقال رجل من القوم: تدري ما قلت ؟ قال: نعم إن الله عز وجل يفرج عن صاحبها فقال لي: ألا أحدثك بتفسير هذا ؟ قال: قلت: حدثني قال: