فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 812

كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام ونحن إذ ذاك كنا على شركنا وكان منا رجل لا يزال يعدو على جارنا ذلك الجهني فيصيب له البكر والشارف فيأتينا يشكوه إلينا فنقول والله ما ندري ما نصنع به فاقتله قتله الله فوالله لا نتبعك من دمه بشيء تكره أبدا حتى عدا عليه مرة فأخذ ناقة له خيارا فأقبل بها إلى شعب من الوادي فنحرها فأخذ سنامها ومطايب لحمها ثم تركها وخرج الجهني في طلبها حين فقدها يلتمسها فاتبع أثرها حتى وجدها عند نحرها فجاء إلى نادي بني ضمرة وهو أسف مصاب ثم ذكر الحديث.

وهو ابن جبر الأنصاري من بني عبيد له صحبة عداده في أهل المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت