فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 812

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في أثرها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وألقت ما في بطنها واهريقت دما وحملت فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقالت بنو أمية: نحن أحق بها ، وَكانت تحت ابن عمهم أبي العاص ، وَكانت عند هند ابنة ربيعة ، وَكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: ألا تنطلق فتجيئني بزينب ؟ قال: بلى يارسول الله قال: فخذ خاتمي فأعطها إياها فانطلق زيد فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيا فقال لمن ترعى ؟ فقال لأبي العاص قال: لمن هذه الغنم ؟ قال: لزينب بنت محمد فسار معه شيئا ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياها ولا تذكر لأحد ؟ قال: نعم فأعطاه الخاتم.

فانطلق الراعي فأدخل غنمه فأعطاها الخاتم فعرفته فقالت: من أعطاك هذا ؟ قال: رجل ، قالت: وأين تركته ؟ قال: بمكان كذا وكذا قال: فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها زيد: اركبي بين يدي على بعير قالت: لا ولكن اركب بين يدي على بعير فركب وركبت وراءه حتى أتت.

فكان رسول الله عليه السلام يقول: هي أفضل بناتي أصيبت في.

فبلغ ذلك علي بن الحسين فانطلق إلى عروة فقال: ما حديث بلغني عنك تحدث به تنتقص فيه حق فاطمة ؟ قال عروة: والله ما أحب أن لي ما بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت