57-أخبرنا عمر بن محمد العطار بمصر ، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا شيبان ، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: أتاني أبو العالية وصاحب لي قال: هلما فإنكما أشب مني وأوعى للحديث فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم .... الحديث.
58-أخبرنا خالد بن أحمد الحضرمي ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قَال: حَدَّثَنا أبي ، عَن أَبيهِ ، قَال: حَدَّثَني عمار بن أبي يحيى عن سلمة بن تميم عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن سفيان قال: بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة فمكث بشر بن عاصم لم يخرج فلقيه عمر فقال له يابشر ما منعك أن تخرج إلى ما وليتك من أمر المسلمين أما ترى لنا عليك حقا ؟ قال: بلى ياأمير المؤمنين ولكن كيف أخرج على عمل وقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعت ، قال: وماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئا وقف به على جسر جهنم فيزعزع به الجسر حتى يزول كل عظم من حقه مغفور له بعد أو معذب.
قال: فأدبر عمر كئيبا حتى انتهى إلى مجلس فيه أبو ذر وسلمان فقال أبو ذر مرحبا ياأمير المؤمنين فقال عمر وكيف يهنينا العيش مع ما سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله ، فقال أَبُو ذر: وما سمعت بشرا