463-أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، قَال: حَدَّثَنا هلال بن العلاء ، قَال: حَدَّثَنا أبو جعفر النفيلي ، قَال: حَدَّثَنا عيسى بن يونس ، قَال: حَدَّثَنا أبي عن أبي إسحاق السبيعي عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي ، يُقال له: القرحاء فقلت: يامحمد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لي فيه إن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت ، قال: قلت: ما كنت لأقيضك قال: لا حاجة لي فيه ثم قال ياذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر ؟ قال: قلت لا ، قال: ولم ؟ قلت: لأني قد رأيت قومك وقد ولعوا بك ، قال: وكيف وقد بلغك مصارعهم ؟ قال: قلت: بلغني ، قال: لعلك إن عشت ترى ذلك ، ثم قال: يابلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة قال: فلما أدبرت قال إنه من خير فرسان بني عامر قال فوالله لكأني قد أقبل الركب من مكة فقلنا: ما الخبر ؟ قالوا: غلب والله محمد ، فحمدت عليها ، قال: قلت: لو أسلمت يومئذ ثم سألته الحيرة لأقطعنيها.