5088- صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل أحق به [ وفي نسخ:"أجوبه دعوة"، وقيل الرواية"أوجبه"] ـ
["وجوف الليل": سدسه الخامس . ] ـ
-ابن نصر ( طب ) عن عمرو بن عنبسة
5089- صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل
- ( طب ) عن ابن عباس
- ( ح )
5090- صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتبأس وتمسكن، وتقنع بيديك، وتقول: اللهم اغفر لي . فمن لم يفعل ذلك فهو خداج
["وتبأس" ( بصيغة الأمر هي وغيرها ) : معناه إظهار البؤس والفاقة .
"وتقنع بيديك": رفع اليدين في الدعاء . وفي رواية:"وتضع يديك". ( هكذا بالمثنى في نص الحديث ضمن شرح المناوي وفي الفتح الكبير للنبهاني، وفي نسخة دار المعرفة"بيدك"بالمفرد، وهو خطأ . دار الحديث ) .
"فهو خداج": أي ذا خداج، أي نقصان ] ـ
- ( حم م د ت ه ) عن المطلب بن وداعة
- ( صح )
5091- صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها
- ( د ) عن ابن مسعود ( ك ) عن أم سلمة
- ( صح )
5092- صلاة المرأة وحدها تفضل على صلاتها في الجمع بخمس وعشرين درجة
- ( فر ) عن ابن عمر
- ( صح )
5093- صلاة المسافر ركعتان، حتى يؤوب إلى أهله أو يموت
[ وأخذ الحنفية بظاهر هذا الخبر ونحوه فأوجبوا القصر ( وفي مثل هذه الأحكام يتيقن المنصف أنهم يقدمون الحديث على الرأي ) ] ـ
- ( خط ) عن عمر
- ( صح )
5094- صلاة المسافر، بمنى وغيرها، ركعتان
[ أخذ منه بعض المجتهدين ( والصحابة ) أنه لا يسن له صلاة السنن، لأن الشارع لما أسقط شطر الفرض عنه تخفيفا عليه للسفر، فمن المحال أن يطلب منه غيره ( مما دونه ) لكن الأصح عند الشافعية والحنفية ؟ ؟ أن شرعيتها مشترك بين المسافر والمقيم، ولا ضرر ( أي لا مشقة ) على المسافر فيه إذ يمكنه أداؤها راكبا وماشيا ( بخلاف الفرض ) ] ـ
-أبو أمية الطرسوسي في مسنده عن ابن عمر
- ( ح )