فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 905

4846- السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب

["خير منهم وأطيب": وهم الملائكة الكرام ] ـ

-البزار ( هب ) عن ابن مسعود

- ( ح )

4847- السلام اسم من أسماء الله عظيم، جعله ذمة بين خلقه، فإذا سلم المسلم على المسلم فقد حرم عليه أن يذكره إلا بخير

[ ("فقد حرم عليه أن يذكره إلا بخير": . وحيث أن ذكر المسلم بسوء حرام أصلا، ففي الحديث تنبيه أن ذكر المسلم بسوء، الذي هو حرام لذاته، هو أيضا حرام لغيره، بكونه خيانة للذمة التي قرنت بذلك الاسم العظيم ؟ ؟ ) ] ـ

- ( فر ) عن ابن عباس

- ( ض )

4848- السلام تطوع، والرد فريضة

- ( فر ) عن علي

- ( ض )

4849- السيد الله

["السيد": حقيقة، هو الله لا غيره، أي هو الذي يحق له السيادة المطلقة، فحقيقة السؤدد ليست إلا له، إذ الخلق كلهم عبيده . . . ولا يناقضه"أنا سيد ولد آدم"لأنه إخبار عما أعطي من الشرف على النوع الإنساني . واستعمال"السيد"في غير الله شائع ذائع في الكتاب والسنة . قال النووي: والمنهي عنه استعماله على جهة التعاظم لا التعريف .

( ونذكر بعض المواضع التي ورد فيها لفظ السيادة في القرآن والسنة:

قال الله تعالى: فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين . وقال: واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب . . .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت