4643- سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته
-البزار وسمويه عن أنس
4644- سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة: ظاهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة، والمجزرة، والحمام، وعطن الإبل، ومحجة الطريق
["وعطن الإبل": أي المكان التي تنحى إليه إذا شربت، ليشرب غيرها . ( انظر شرح الحديث 5018: صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل . . . ) .
"ومحجة الطريق"، بفتح الميم: جادته، أي وسطه ومعظمه .
ومذهب الشافعي أن الصلاة تكره في هذه المواضع وتصح، والحديث مؤول بأن المنفي ( هو ) الجواز المستوي الطرفين ( أي أن معنى الحديث أنه لا يجوز ذلك بدون كراهة، فهو وإن جاز، غير أنه لم تستو فيه الكراهة وعدمها ؟ ؟ ) ] ـ
- ( ه ) عن عمر
- ( صح )
4645- سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال"إني أخاف الله رب العالمين"، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
[ وذكر الرجل فيما عدا الأول ( إمام عادل ) والثالث ( رجل قلبه معلق بالمسجد ) وصف طردي، فالمرأة والخنثى مثله ] ـ
-مالك ( ت ) عن أبي هريرة . و أبي سعيد ( حم ق ن ) عن أبي هريرة ( م ) عن أبي هريرة و أبي سعيد معا
- ( صح )