[ وهذا الحديث رواه الشيخان في قصة حديث الخضر وموسى بلفظ: يرحم الله موسى، لوددت أن لو كان صبر حتى يقص علينا من أخبارهما ( في نسخة دار المعرفة"أخبارها"وهو خطأ ؟ ؟ ) ] ـ
- ( د ن ك ) عن أبي، زاد البارودي"العجاب"
- ( صح )
-قال الحاكم: على شرطهما ( أي البخاري ومسلم ) ، وأقره الذهبي .
4447- رحماء أمتي أوساطها
[ أي الذين يكونون في وسطها، يعني قبل ظهور الأشراط ] ـ
- ( فر ) عن ابن عمرو
- ( ض )
4448- رد جواب الكتاب حق كرد السلام
- ( عد ) عن أنس بن بلال عن ابن عباس
- ( ض )
4449- رد سلام المسلم على المسلم صدقة
-أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة
- ( ض )
4450- ردوا السائل ولو بظلف محرق
[("محرق": بضم الميم وفتح الراء .
وانظر شرح الأحاديث 348 و 5223 ) ] ـ
- ( حم تخ ن ) عن حواء بنت السكن
- ( ح )
4451- ردوا السلام، وغضوا البصر، وأحسنوا الكلام
-ابن قانع عن أبي طلحة
4452- ردوا القتلى إلى مضاجعها
[ أي لا تنقلوا الشهداء عن مقتلهم، بل ادفنوهم حيث قتلوا، لفضل البقعة بالنسبة إليهم لكونها محل الشهادة . وكذا من مات ببلد لا ينقل لغيره . وهذا مستثنى من ندب جمع الأقارب في مقبرة واحدة . قال الزين العراقي: وهذا تشريف عظيم للشهداء لشبههم الأنبياء ( فيه ) حيث يدفن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم في المكان الذي مات فيه، فألحق بهم الشهداء . وقال المظهر: فيه أن الميت لا ينقل من الموضع الذي مات فيه إلى بلد أخرى . قال الأشرفي: هذا كان في الابتداء، أما بعده فلا، كما روي أن جابرا جاء بأبيه الذي قتل بأحد بعد ستة أشهر إلى البقيع فدفنه . قال بعضهم: ولعله كان لضرورة . ( فالموضوع فيه ذلك الخلاف، ولينظر ؟ ؟ هل من الضرورات موت المسلم في بلاد الكفار ؟ والله أعلم ) ] ـ
- ( ت حب ) عن جابر
- ( ح )
4453- ردوا المخيط والخياط، من غل مخيطا أو خياطا كلف يوم القيامة أن يجيء به وليس بجاء