فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 905

وورد من طرق عن ابن عباس: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيكم يعرف القس بن ساعدة ؟ ؟ الأيادي ؟ قالوا: كلنا . قال: فما فعل ؟ قالوا: هلك ( أي مات ) . قال: ما أنساه بعكاظ على جمل أحمر يقول:"أيها الناس، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت . إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا: مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تمور، وبحار لا تغور . أقسم قس قسما حتما: لئن كان في الأمر رضا ليكونن سخطا . إن لله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه . ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ؟ أرضوا بالمقام فقاموا، أم تركوا فناموا ؟"

زاد في رواية:"أين الآباء والأجداد، أين المريض والعواد، أين الفراعنة الشداد، أين من بنا وشيد، وزخرف ونجد، وغره المال والولد ؟ أين من بغا وطغا، وجمع وأوعى، وقال أنا ربكم الأعلى ؟ ألم يكونوا أكثر منكم مالا، وأطول آجالا، و أبعد آمالا ؟ طحنهم الثرى بكلكله ومزقهم بتطاوله، فتلك ؟ ؟ عظامهم بالية، وبيوتهم خاوية، عمرتها الذئاب العاوية . كلا بل هو الواحد المعبود، ليس بوالد ولا مولود".

قال الحافظ في"البيان": إن لقس وقومه فضيلة ليست لأحد من العرب، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى كلامه وموقفه على جمله بعكاظ وعظته، وعجب من حسن كلامه، وأظهر تصويبه، وهذا شرف تعجز عنه الأماني، وتنقطع دونه الآمال . ] ـ

- ( طب ) عن غالب بن أبحر

- ( ض )

4415- رحم الله لوطا: أوى إلى ركن شديد، وما بعث الله بعده نبيا إلا وهو في ثروة من قومه

- ( ك ) عن أبي هريرة

- ( صح )

4416- رحم الله حمير: أفواههم سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان

- ( حم ت ) عن أبي هريرة

- ( ح )

4417- رحم الله خرافة، إنه كان رجلا صالحا

-الفضل الضبي في الأمثال عن عائشة

- ( ح )

4418- رحم الله الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار

- ( ه ) عن عمرو بن عوف

- ( صح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت